أخبار وطنية المحامي عبد الستار المسعودي يسخر من "طبلة ومزمار" اجتماع الهيئة التأسيسية للنداء ويعلّق..
إثر الإجتماع المنعقد للهيئة التأسيسية لحركة نداء تونس بالمقر المركزي لها يوم أمس الثلاثاء 04 نوفمبر تحت إشراف حافظ قائد السبسي ومجموعة من القياديين المناصرين له، والذين قرروا تأجيل الحسم في موعد وكيفية انعقاد المؤتمر إلى حين التحاق المؤسسين، نشر القيادي في النداء والمحامي عبد الستار المسعودي إصدارا فايسبوكيا هذا ما جاء فيه:
"طبلة ،،ومزمار،،وقرارات من نار/
زمجروا،،وتوعدوا،،وارعدوا،،وفشفشوا،،واذاعوا على مر الأسبوع بأنهم قد تحزموا،،وبعيونهم حمروا،،وحملقوا،،وببعض الضفادع نقنقوا علينا في الفضاء الافتراضي ،،وعلى امواج الأثير المتناثرة في الربوع والشاشات أذاعوا علينا بأنهم هم اسياد النداء ،،واصحاب النهي والامر بدءا من الشاهنشاه وريث العرش بالبيولوجيا الدانانية(نسبة الى A.D.Nصاحب السمو والعلو ،،ومرورا بصاحبة نظرية العلم الديناصوري ذوا الاختصاصات المتعددة ،،والذي حاز على جائزة قينس في جلب السياح ،،وفي استعماله كغطاء وفراش،،،وممثل مؤسسة بن ضياء القرطاجنية بجلالة عظمته،،فقائد الكتيبة البرمائية والمشهود له بالكفاءة الخورزمية،،والحياد المؤدلج على الزرزومية،،،وحتى الغديرة ابت الاان تحضر الاجتماع دون هدير ولا خرير حتى لاتبتل ثياب الامير،،،،فجلست ،،وخرست ،،ووقفت ،،وتصورت،،وخرجت،،وحضرت عازفة "الايباد l Aipad وسجلت الحضور ،،والشغور ،،وشتشتت للمتعنكشين بخطها بان اجتماع الحسم قد بدأ،،،ثم وقفت ،،وتصورت ،،وخرجت،،،والبقية كانوا حاضرين بالغياب ،،فلا احد تكلم ولا همس،،،فقعمزوا،،،ونطوا،،،وتصوروا ،،وبارحوا،،،بعد ان وافقوا بالإجماع،،،،ههههه يا لها من جلسة تأسيسية هلامية،،،
في خارج مبنى البحيرة كان المزمار ،،والطبل ،،والزكار يحتفي بالزوار ،،،ومن حسن الحظ ان جميعهم من أهل الدار ،،فلم يغب عنها لا ولد اللبة ،،،ولا بلهاء،،،ولا راس الغول ،،،فالكل جاء لاحياء ذكرى التاسيس،،،،ولكم انتظروا وصول موكب الامير الشاهننشاه،،ولكم تغنوا به ،،وبطلعته البهية ،،وبعبقريته في افشال المؤامرات على النداء وآخرها ذاك الذي حيك بالحمامات بما يسمى بالمكتب المعدل بالتنفيذي،،،،،
وفي لحظة فارقة أشرقت الأنوار ،،،وحل ركب منقذهم من المندسين ،،والمتشعبطين،،،واصحاب النفوس العليلة،،،،فاشتعل الجموع ،،،واكل الطبل مزيدا من "الداوديات""ونفخ الزكار في مزماره نفخا بخليط من منتوج انفه،،،،،،ورقص الحضور على نخب صاحب الجلالة على الحساب في انتظار مكرمة اخرى يجود بها من هم في حضرته ولا نخال البعض منهم من فئة "القواد"....حاشى وكلا ،،هم فقط من طينة سلالة عبيد الأسياد،،،وهي لعمري درجة من درجات الأنساب،،،،
نزل صاحبهم ،،،فترجل ،،متبخترا ،،،،متطاوسا،،،،كأنه عيسى زمانه تشيك ،،،،تشيك ،،،،تشيك،،،،،عدسات التصوير أضاءت له الطريق ،،ووثقت للشيخ قوقل ،،،وشقيقته ،،يوتيوب ،،،،،اللحظة الفارقة في الدخول ،،،والخروج،،،،،دون ان ننسى تلك التحية الملكية بدون عزف النشيد المفدى،،،،
اكتمل نصابهم ،،بمن حضر ،،وليس مهما ان كان مؤسسا ،،او مرسكيا،،،،او مرسكلا،،فالعبرة بالحضور ،،،وبالطلبات الاخيرة،،،وافتتح صاحب الشأن الجلسة ،،وحملق فيهم ،،وسأل ، ماذا نحن فاعلون مع أولائك المتقاعسون،،،المتخاذلون،،،،،،أنرميهم بحجارة من سجيل،،،،ام نسفرهم عرض النيل ،،،ام ،،،نحيلهم،،،،تيت،،تيت،،،،ام نبعثهم يزهزون.....فرد البعض بلا،،،،،،وباي نعم ،،،،ولا ،،،ولن ،،،ومم،،،،ودم،،،،،وانتفض الاجتماع بلا قرار ،،،وفوضوا الامر للطبل والمزمار،،،/المسعودي".